اى حد يتابع سلوك قياداة الاخوان المسلمين-تاريخيا-كلما شموا نفسهم فى شهر عسل مع كل سلطة تستجد فى مصر
اى حد يتابع هذا السلوك -يلاقى لازمة واحدة تتكرر مع كل انفراجة شهر عسل
اللازمة هى الاستعلاء والعنطزة والقنزحة والحنجلة-وياارض انهدى
وفى كل مرة ينتهى شهر العسل بماساة مروعة
———————————————
هذة المرة وصلت الامور ان يصرح قادة الاخوان بما معناه-واقعيا-
انهم سيشرفون على التفاوض على توزيع مقاعد البرلمان بدلا من الحزب الوطنى فى اطار تحالف تحصل بمقتضاه الاحزاب الفاشلة على اى حسنة
عشان كله ياكل
لان الجماعة متنازلة عن تخمة ان تسحق الجميع وتاخد اغلبية مقاعد البرلمان وكمان من كتر الحنان فلن ياخذوا مقعد رئيس الجمهورية
واكتر الظن ان هذة المبادرة للاستحواذ على ادارة الانتخابات بدلا من الحزب الوطنى- لم تكن موجهة للاحزاب بل للمستقلين وللقوى الاجتماعية التقليدية كالحزب الوطنى و كرجال الاعمال واعيان الريف والصعيد
بان من اراد المرور فنحن جواز المرور ونحن الطريق الممهد
بل نحن نتفاوض كممثلين للمسلمين مع الكنيسة ممثلة المسيحيين (كده)
————-
حالة القنزحة ونفش الريش التى تمارسها قيادة الجماعة تتناقض مع مظاهر التواضع وانكار الذات التى ابدتها فى بداية الثورة
والحقيقة ان حنية الاخوان وراها قاعدة اخترعها الشيخ الغنوشى واخرين
بان على الاخوان-او اى تيار دينى- الا يحصلوا على اكتر من 30 فى المائة من المقاعد فى اى انتخابات
حاجة كده زى التلت المعطل بتاع لبنان او قل كبيضة الميزان
لكن مش اكتر من التلت
ظاهر الامر ان تمتنع الجماعة عن استفزاز الغرب واستفزاز الشعب اللى هو غير مؤهل-الان- لان تحكمة الجماعة
بمعنى الصبر على مرحلة التمكين شوية وعدم استعجالها حتى لو جاءت بسبب حدوث فراغ سياسى قد يورط الجماعة في اختبارات قاسية
وحقيقة الامر ان اغلب الجماعات الدينية تعلم بانها لن تستطيع المرور باكتر من التلت واقعيا من حيث حجم اتباعها
وخوفها الحقيقى هى ان تتورط -بمقلب اغراء امريكانى-وفى ظروف وجود فراغ سياسى- فى الحصول على ا































