Yahoo!

دخول ارشيف الجزء الاول من المدونة

دخول ارشيف الجزء الثانى من المدونة

كتاب ثورة 2011

 

النت بتتكلم عربى

http://i3.makcdn.com/wp-content/blogs.dir/23385/files/2009/02/al-mo7.gif


above

 

دراما الاخوان المسلمين

كتبهاالفيل النت بتتكلم عربى ، في 25 آذار 2011 الساعة: 12:02 م

اى حد يتابع سلوك قياداة الاخوان المسلمين-تاريخيا-كلما شموا نفسهم فى  شهر عسل مع كل سلطة تستجد فى مصر

اى حد يتابع هذا السلوك -يلاقى لازمة واحدة تتكرر مع كل انفراجة شهر عسل

اللازمة هى الاستعلاء والعنطزة والقنزحة والحنجلة-وياارض انهدى

وفى كل مرة ينتهى شهر العسل بماساة مروعة

———————————————

هذة المرة وصلت الامور ان يصرح   قادة الاخوان بما معناه-واقعيا-

انهم سيشرفون على التفاوض على توزيع   مقاعد البرلمان بدلا من الحزب الوطنى فى اطار تحالف تحصل بمقتضاه الاحزاب الفاشلة على اى حسنة 

عشان كله ياكل

لان الجماعة  متنازلة عن تخمة ان تسحق الجميع وتاخد اغلبية مقاعد البرلمان وكمان  من كتر الحنان فلن ياخذوا مقعد رئيس الجمهورية

واكتر الظن ان هذة المبادرة للاستحواذ على ادارة الانتخابات بدلا من الحزب الوطنى- لم تكن موجهة  للاحزاب بل للمستقلين وللقوى الاجتماعية التقليدية كالحزب الوطنى و كرجال الاعمال واعيان  الريف والصعيد

بان من اراد المرور فنحن جواز المرور ونحن الطريق الممهد

بل نحن نتفاوض  كممثلين للمسلمين  مع الكنيسة ممثلة المسيحيين (كده)

————-

حالة القنزحة ونفش الريش التى تمارسها قيادة الجماعة تتناقض مع مظاهر التواضع وانكار الذات التى ابدتها فى بداية الثورة

والحقيقة ان حنية الاخوان وراها قاعدة اخترعها الشيخ الغنوشى واخرين

بان على الاخوان-او اى تيار دينى- الا يحصلوا على اكتر من 30 فى المائة من المقاعد فى اى انتخابات

حاجة كده زى التلت المعطل بتاع لبنان او قل كبيضة الميزان

لكن مش اكتر من التلت

ظاهر الامر ان تمتنع الجماعة عن استفزاز الغرب واستفزاز الشعب اللى هو غير مؤهل-الان- لان تحكمة الجماعة

بمعنى الصبر على مرحلة التمكين شوية وعدم استعجالها حتى لو جاءت بسبب حدوث فراغ سياسى قد يورط الجماعة في اختبارات قاسية

وحقيقة الامر ان اغلب الجماعات الدينية تعلم بانها لن تستطيع المرور باكتر من التلت واقعيا من حيث حجم اتباعها

وخوفها الحقيقى هى ان تتورط -بمقلب اغراء امريكانى-وفى ظروف وجود فراغ سياسى- فى الحصول على اغلبية تورطها فى كارثة تفجير تناقضاتها الداخلية اذا ماتحملت مسئولية الحكم ولو فى حكومة ائتلافية

فاالامريكان والغرب اعلنوا صراحة-انهم لايمانعون الان فى  توريط الجماعة (ومثيلاتها فى الدول العربية) فى الواقع السياسى-كما تورط حزب الله او حماس فوصلا-واوصلا شعوبهم- الى حالة من الشلل-بسبب اطلاق حالة من الصراع حول التناقضات الوهمية بديلا لمواجهة التحديات الاقتصادية والحضارية الحقيقية(راجع صراع الاستفتاء-اوهام المادة التانية-)

فى حين ان نسبة الثلث تسمح للجماعة بان تظل قاعدة على الكورنيش ومدلدلة رجليها ف المية وهى تقزقز الشعارات

بدلا من التلطيش فى الغميق وهى تعلم جيدا انها لاتجيد السباحة بسبب عوامل ذاتية وعوامل اخرى ف المحيط المتلاطم

وان الوضع الاجتماعى والاقتصادى كفيل  باحراق اى حزب يحكم حاليا

———————————————————————

 على النقيض -من ناحية اخرى هددت  قيادة اخرى للاخوان

ان صبرهم  سوف ينفذ عن حنية وبلهنية  الصيام عن السلطة وهذا الريجيم القاسى

وانه اذا لم تاتوا فسناكل الكيكة وحدنا-لان عندنا طموح

ولقد عزمنا عليكم بالاكل من طبقنا-بكل حنية- فتمنعتم

فمحدش بقى يلومنا

جسدت هذة التصريحات نوع من القنزحة والحنجلة- بطريقة - امسكونى ياناس  لاحسن لو سيبتونى  اضربه

———————–

مع ان الرعب الحقيقى لدى الجماعة هو من ظهور اردوغان- عبد المنعم ابو الفتوح- ليطيح بالجماعة التقليدية تماما كما حدث فى تركيا بمباركة الجيش والغرب وبقبول شعبى

وقد بدا ابو الفتوح بالفعل فى الحفر -بمطالبة قيادات الجماعة بالاستقالة-وبالطرق على كل  نقاط ضعف ومفاصل الجماعة المتيبسة من حيث مواضيع كالمواطنة والمراءة وغيرها

ولدرجة ان يقول ان انشاء حزب يستغل الدين- هو انتهازية سياسية

هذة التصريحات تصل بالانشقاق الاخوانى الى مرحلة االفراق- على الطريقة التركية

فالبديل الاردوغانى بتحالفاته- قادر على القضاءعلى النمط التقليدى بسرعة مرعبة

من هنا جاء ظهور السلفيين الى الحقل السياسى كمحاولة لعرقلة هذا التطور التاريخى

من هنا ربما نفهم السبب فى حكاية الصراع الوهمى حول الاستفتاء

وهذا الرعب-مما هو قادم- يتناقض تماما مع   ظاهر هذة الحالة المثيرة من الحنجلة والنزق التى تراها فى تصريحات قيادات الجماعة  فى شهر العسل

وماا ظهروه خلال الاستفتاء بان لديهم اغلبية الشارع ولديهم السلفيين عند اللزوم-وهم المعادل الموضوعى لبلطجية الحزب الوطنى

فوظيفتهم لاتتعدى احداث ضوضاء كبيرة وفوضى وخلط اوراق واطلاق مخاوف واوهام

وبنفس المعادلةبتاعة الحزب الوطنى- نحن جماعة الاخوان ناس عاقلين– اما نحن او نفك عقال السلفيين ونطلقهم عليكم

مع ان  هذة الالعاب لم تعد  تنجز و لم تعد تخيل على احد

——————-

فااختبار الحقيقى للجماعة يجرى الان فى اختيارها لاسلوب التعامل مع ابناءها والذى اظهر تناقضات غير معقولة


كل هذة التناقضات -وغيرها-لو جمعتها معا

لادركت مدى التحديات التى تتعرض لها الجماعة بصورتها التقليدية

ولادركت ان قيادة الجماعة تتاخر طويلا فى الاستجابة لهذة التحديات بغير اسلوب حسنى مبارك

وانه جماعة الاخوان تفقد ذاتها وعذريتها وسر قوتها  فى كل مرة عندما تغادر موقعها(كجماعة ضمير)  تحت اغواء قنزحة وغندرة شهر العسل

وكل مرة ينتهى شهر العسل بماساة مروعة

———–

 





أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “دراما الاخوان المسلمين”

  1. رااااااااااااااااااااااااائع كعادتك وتوقيتها مدهش وكأنك معانا …

  2. الأخوان و ثورة 25 يناير
    كتبهاعادل سعيد ، في 6 مارس 2011 الساعة: 10:05 ص
    الأخوان و ثورة 25 يناير
    أحقاقا للحق فقد أبلوا بلاء حسنا و خاصة فى يومى 28 يناير ( جمعة الغضب ) و يوم 2 فبراير ( أربعاء الجمل ) … رغم أنهم تحفظوا بداية فى الخروج للشارع و لم يفعلوا يوم 25 يناير كالعادة فى أنتظار التعليمات التى لم تصدر إلا فى 27 يناير إلا أن دورهم لا ينكره إلا جاحد مثلهم مثل كفاية و 6 أبريل و الجبهة الوطنية للتغيير و أصدقاء خالد سعيد و حزب الجبهة و كل جموع الشعب المصرى.
    رغم أن لى صداقات أنسانية قوية و حب عظيم لكثير من قياداتهم خاصة بالأسكندرية و البحيرة إلا أن هذه الصداقة و التعاون كثيرا عن التلاقى على حب مصر من زمن بعيد و ليس يناير 2011 فقط إلا أن هذا لم يمنعنى يوما من نقد لاذع كتعبيرهم إلا أنه فى حقيقة الأمر نصيحة و كالعادة .. النصيحة ثقيلة …
    بل … النصيحة ربما فضيحة أحيانا كتعبير البعض .
    أنتهى الأخوان إلى تأسيس حزب للمرحلة القادمة أسمه ( العدالة و الحرية ) .. كنت ألح عليهم كثيرا فى طلب هذا الحزب إبان العهد البائد حتى و إن لم ير النور كورقة ضغط أو قل أحراج للنظام و أثبات حسن النوايا للشعب و العالم بأسره و التصريح بأستعدادهم لحل الجماعة شريطة التصريح لهم بحزب و جمعية أهلية دعوية و كتبت هذا فى مقال ( قنبلة الأخوان ) فى أكتوبر 2009
    الآن ….
    و فى ظل مصر ما بعد 25 يناير كالعادة يصرح الأخوان بقبولهم العمل بالدستور و القانون و خدمة مصر و مصلحة الوطن فوق مصلحة الجماعة و ما إلى ذلك من الحكومة المدنية لا الدينية و من أجل ذلك سينافسون برلمانية بأقل من الثلث بمبدأ ( مشاركة لا مغالبة ) و عدم ترشيح رئاسى .. وووو …
    جميل جدا …
    هل يتفق ذلك مع فكرة الحزب مع التصميم على أستمرار الجماعة .؟
    ما دمتم سيادتكم تقبلون القانون و الدستور و المؤسسات المدنية و تقبلون مصر جديدة تشاركون في بنائها و نهضتها لماذا لا تعملون من خلال مؤسساتها التى تعترفون بها من خلال حزب و جمعية .؟
    لماذا لا يكون عصام العريان و محمد حبيب و عبد المنعم أبو الفتوح و سعد الحسينى و البلتاجى و الكتاتنى و الجناينى على رأس الحزب الأخوانى و فى المقابل محمد بديع و محمود عزت و محمد مرسى على رأس جمعية دعوية مؤسسية تقوم بنقد الحزب و توجيهه و معارضته .؟
    كيف تستقيم الأمور و هذه الأزدواجية الصارخة التى تذكرنا بالحزب السابق فى أستخفافه بعقول المصريين بقبول المؤسسات المدنية و أحترام الدستور و القوانين و فى ذات الوقت تصر على أستمرارها كجماعة تعمل متخفية بلا مبرر .؟
    ربما كان المبرر قائما فيما قبل و لكن اليوم لماذا لا يكون فى كل محافظة أو حى لافتة كبيرة لحزب العدالة و الحرية قبل كل المصريين و أخرى لجمعية دعوية لكل المصريين .؟
    لماذا لا يقبل حزبها أى تبرع و يدعمه أعضاؤه و ينفق من خلال لائحة و يتابعه الجهاز المركزى من مؤسسات الدولة التى يعترفون بها .؟
    كيف يطمئن الشارع المصرى لهذا التناقض العجيب .؟
    كيف يكون حزب تابع لجماعة مبهمة . ؟
    أيكون ولائه للوطن و مؤسساته أم للجماعة .؟
    أليس فى النموذج التركى كما نقول الحل النموذج للبرنامج الأسلامى المدنى مع ثقله و أسهله و عمقه و قوته فى مصر و قدرته على قيادة العالم فى النور.؟
    كيف يطمئن الشعب لنظام جزء كبير منه ( مبهم ) لا نعرف تفاصيله يذكرنى بالمثل الفلاحى ( مستخبيلى ف الذرة ) .. لا أدرى متى سيخرج لى و عندما يخرج ماذا سيفعل .؟
    ربما يبرر ذلك أحدهم بأن الحزب ربما يتم حله يوما .. لك أن تضع ألف علامة تعجب .. أهو أستخفاف بالمصريين اليوم و هم المارد الذى خرج من القمقم هو نفسه لا يستطيع أعادة نفسه للقمقم .؟ أم هناك أمور معلنة و أخرى خفية فيتم أقتسامها بين منبرين .؟ أليس فى ذلك سبهات كثيرة هم إن صدقوا فى غنى عنها دون مبرر .؟
    الأخوان واهمون بل فى وهم لا حدود له عندما يظنون أنهم سيشاركون بهذا الأسلوب فى قيادة البلاد لمرحلة مؤقتة حتى لا يثيروا الشعب و العالم ثم يستأثرون بالسلطة لاحقا فى الدورة التالية …
    من حقهم الوضوح و الصدق فالشعب بالفعل صار وعيه فوق خيال الأخوان كما كان فوق تصور النظام السابق … فليقبلوا القواعد كاملة و ليصلوا إلى حكم العالم كله كما يطمحون و لطن .. بوضوح .. أما المقابل …!!!
    عندما تحديت كل من أعرفه بأن التوريث لن يتم و عندما ملكت اليقين بالثورة قبلها بسنوات ثلاث و كل خلاف تنبؤاتى أن مركزها بين المحلة و منشية ناصر ثم كل مصر جاءت من التحرير و القائد أبراهيم و السويس ثم كل مصر …
    أسجل الآن …
    و أعيد التحدى لنفسى ..
    أن الأخوان إن لم يواكبوا سرعة النت و الفيس بوك و الفضاء و ناسا و الستالايت و يطوروا تفكيرهم بلا مواربة أو ملاعبة أو أستخفاف فلن يحصدوا أبدا على النسبة البرلمانية التى نالوها فى 2005 حتى و لو نافسوا على جميع المقاعد ..
    ربما ليست هى الفرصة الأولى سياسيا للأخوان و لكنى على يقين أنها …


    الأخيرة .
    فليتهم لصالح الوطن و أيضا لصالحهم ..
    ..
    ..
    ينتبهون

    أضف الى مفضلتك

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تحرير الإدراج
    التصنيفات : با حبيبتى يا مصر, ثورة 25 يناير | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

    7 تعليق

    7 تعليق على “الأخوان و ثورة 25 يناير”
    عادل سعيد قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 10:14 ص
    “”
    “”
    قنبلة الأخوان
    http://mahrosa.maktoobblog.com/1578569/%D9%82%D9%86%
    D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86/
    “”
    عادل سعيد قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 10:25 ص
    http://mahrosa.maktoobblog.com/1578569/%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86/
    عادل سعيد قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 10:26 ص
    قنبلة الأخوان
    كتبهاعادل سعيد ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 12:22 م
    فهى لم تكن مفاجأة فحسب بل هى بالفعل قنبلة ..
    أخيرا قامت الجماعة بتحريك مفاصلها المتيبسة و أخيرا نجح التيار الإصلاحى فى دعوته و أخيرا تخلى التيار المتشدد عن جموده و أخيرا ذهبت الجماعة إلى فقه الواقع و علم السياسة معا …
    إن قرار الأخوان بحل الجماعة إلى ” حزب العدالة و الأسلام ” تحت التأسيس و جمعية ” البر و الأحسان ” تحت التأسيس أيضا و قرارها بالبدء فورا فى نشاط كلا الخطين قد سبب بالفعل لطمة لرأس النظام و لأول مرة شعر النظام بأن زمام المبادرة قد سحب منه و مطلوب منه رد الفعل لا الفعل ذاته كما كان دائما …
    إن وضوح الرؤية فى قرار الجماعة و إعلانها صراحة فصل النشاط الدعوى و أعمال البر معا عن النشاط السياسى و العمل فى كليهما وسط النهار بالفعل أحرج كل أعدائها و ليس النظام فحسب .. فالحزب سيخوض الأنتخابات تحت مسماه و ..” تحت التأسيس ” .. و أعلنوا صراحة لا رغبة فى أحتكار الحكم لا قبول لأستبداد بديلا لأستبداد … و الأمر شورى و قدموا هذه المرة برنامجا واضحا لا لبس فيه و لا غموض يعتمدون أنفسهم كحزب ليبرالى إلى أن يقرر الشعب ذاته لمرحلة ثانية عندما يشارك فى الأدارة .. و جمعيته الخيرية ستبدأ فورا فى عملها حتى تمام إشهارها … و أسماء العاملين على كل المسارين تم نشرها فى الصحف المستقلة و الحزية …
    لم يعد أمام النظام المبرر و التهمة المملة المكررة ” جماعة محظورة تعمل على خلاف القانون و تسعى لتغيير نظام الحكم ” … و لم يعد أمام المثقفين و المبدعين و العلمانيين وسيلة بعدما أقروا بليبرالية حزبهم الذى يعمل للأصلاح لا لأحتكار الحكم … و لا حجة للأقباط فى رفضهم بعدما نشروا دعوة لهم بالأنضمام إلى حزبهم و معارضة ما يكرهون من داخلهم …
    صور البعض هذا القرار أنه محاولة أنتحار من الجماعة بعد الضربات الأمنية الأخيرة و المتلاحقة و التى أفقدتها القدرة على التركيز و الثبات و التفكير و لكن ردهم على لسان المسئول الشاب ذى السابعة و الخمسين ربيعا أنه قرار قديم و أن جاء متأخرا لتصحيح الكثير من الأوضاع حيث أعترف بخلط الكوادر السياسية بالدعوية و الفقهية حتى صار بالبرلمان شيخ عالم أزهرى و بالطبع له أحترامه و علمه الجليل إلا أن لكل مقام رجاله كما صرح سيادته أن الجماعة كانت لا شك مخطئة فى تفكيرها أن تصل للحكم فى ظل فكرة الجماعة بغموضها للبعض و رفضها من الآخر و أخطأت أيضا الجماعة فى فكرها أنه يمكن أن تصلح حال البلد و الأمة كلية ذات يوم و هو ما لن يحدث و لم يحدث فى عصور الخلافة الراشدة و لا حتى العهد النبوى ذاته فالحزب سياسى يدعو إلى الأصلاح و يتمسك بثوابت الأسلام كنص الدستور و يترك أمور المعاملات و الأختلافات لوقتها لأتخاذ ما تقرره مصلحة البلاد من خلال القوى الوطنية و القنوات الشرعية و البرلمانية و حسبما تقتضيه كل مرحلة من درجات التغيير و أفاد سيادته أنه عندما قال أن فاقد الشىء لا يعطيه فكيف لنا أن نطالب بتداول السلطة و وننتقد بقاء الحاكم حتى آخر نبض و لا تطبق داخل الجماعة و أغلب مكتب الأرشاد فوق السبعين و المرشد تخطى الثمانين لم أقصد بذلك نقدا ذاتيا بل تصحيح وضع تأخر فكانت لائحة الحزب ألا يستمر رئيس الحزب أيا كانت صفحة نجاحه أكثر من دورة واحدة خمس سنوات و كذلك أمينه العام …
    و ردا على سؤال ما الذى يمنع النظام من جعل الحزب حزبا محظورا أيضا مثل الجماعة المحظورة و التعامل معه بالعصا الأمنية أجاب سيادته أنه بالطبع أمر وارد و متحسبين له فالنظام كثيرا ما يفقد توتزنه فى التعامل مع أى منافس و لكننا فى هذا الحين نكون قد وضعنا رؤيتنا واضحة أمام الجميع و مكاتبنا مفتوحة بكل المحافظات و الكثيرون يتمنون التعامل معنا و يخشون من كلمة الجماعة فشكل الحزب لا حرج منه أما عن عدم أعتماده من الدولة فعلى النظام الرد المقنع على الشعب و العالم كله و ليس نحن فقط …
    و من أروع ما قال سيادته أنه يدعو جموع الشعب كلها للمشاركة فى الحياه السياسية و تقوية جميع الأحزاب فحتى إن وصلنا وحدنا للحكم بغير مشاركة و لا معارضة فلن نكون مع الأيام أفضل من الحزب الحالى …
    و عن تجربة حزب الوسط الذى يحلم بهذا الأمر عشر سنوات حتى أنزوى الأمل أو كاد أجاب أن حزب ” العدالة و الأسلام ” يختلف الأمر معه فقد بدأ قويا فتيا و وكيل المؤسسين خلال أيام تعمدنا أن يكون معه توكيلات بنصف مليون عضو بالحزب أمام الجميع و جهات الأمن فلتعتقلهم جميعا إن شاءت و الخطوة القادمة هى نزولنا الشارع سلميا باسم الحزب و لا يعنى خروج الحزب لدائرة الضوء التخلى عن مبادىء و أهداف الجماعة فالحزب هو وليدها و نتاجها و هذا ردا على من يعارضونا بضياع ثمانون عاما من الكفاح و التضحيات و بالطبع هناك تحديات كثيرة و فى تقديرى أنها مهما ثقلت لن تكون أشد مما مضى و منها محاولة أختراق الحزب من الداخل كالعادة و السعى للفرقة و أشعال الفتنة و لكنا لها بالمرصاد و لن نقع فى هذا الشرك كغيرنا من الأحزاب .
    و على جانب آخر جاء تصريح الدكتور رئيس جمعية ” البر و الأحسان ” تحت التأسيس ” طريفا حين قال : أنا أول معارض لحزب ” العدالة و الأسلام ” … و لن أترك لهم خطئا بغير توجيه فطالما فعلت ذلك من الداخل فكيف الآن و صارت لى الحرية و الأستقلالية …
    و فى أول رد فعل رسمى من الحكومة على هذا البيان الخطير صرحوا فى عجالة أنها إحدى ألاعيب الجماعة المحظورة للألتفاف على القانون و اللعب بالدستور من أجل الأنتخابات الرئاسية العام القادم 2011 و الحزب لابد من قبوله حتى يمكنه خوض أى أنتخابات …!!!
    و ما زالت ردود الفعل …
    ت
    ت
    و
    ا
    ل
    ى
    .
    .
    .
    عادل سعيد قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 12:00 م
    ما تعجبت له بالفعل هو حديث الدكتور المتحدث الرسمى بأنهم سيرشحوا 30 % كى ينجح 25 %
    لم أملك نفسى من الضحك
    الدنيا أتغيرت
    و الله العظيم أتغيرت يا أخوانا
    يا تتغيروا معاها
    يا ….
    ..
    تنسوا …
    “”
    عادل سعيد قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 12:43 م
    ليس من صالح الوطن ضعف جماعة الأخوان و لا تراجعهم
    و لكنى أراهم هم أنفسهم يحكمون بذلك على أنفسهم إن لم يتسارع فكرهم مع أيقاع الأحداث و الزمن و جيل شباب التحرير
    حسنى مبارك كل مشكلته كانت الزمن
    تخيل لو ما قدمه فى 28 يناير تقدم به فى 24 يناير
    و ما قدمه فى أول فبراير تقدم به ليلة 28 يناير ( الخميس )
    و لو تنحى الأربعاء 2 فبراير مساء موقعة الجمال بعد أن يتبرأ منها
    ؟؟؟
    ؟؟
    الزمن
    التوقيت
    الدنيا بتتغير
    و معدل السرعة خارق
    لو أنت كمان مااتغيرتش معاه
    ستصبح
    ..
    ..
    ..
    مجرد ذكرى
    “”
    طاهر الصوفانى قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 1:34 م
    بصراحه ومن الاخر انا مليش في الاخوان لكني بتمني منهم شئ اني اشوفهم بيدعوا الي الدين وليس السياسه ومن ثم اثق في معتقدهم اولا ثم فيما يدعون به فيما بعد
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تحياتي ياعمنا
    عادل سعيد قال:
    مارس 6th, 2011 at 6 مارس 2011 1:39 م
    الأخوان فى ظل النظام السابق
    الظالم
    المستبد
    الباطش
    العنيف الغبى
    ورغم كل ما لاقوه من هذه الصفات إلا أنهم حصدوا 20 % من مقاعد البرلمان …
    فماذا عنهم فى 2011 فى ظل غياب كامل لهذا النظام
    ؟؟
    كرم عظيم منهم إن تخلوا عن النسبة المطلقة و هى فوق الثلثين حتى لا يتهموا بالأستبداد …
    !!!!!!
    الغريب أنه ليس فكرهم فحسب …
    بل كثيرون فى مجال العمل السياسى …
    ها أنا أعيد التحدى ..
    إن ظلوا على ما هم عليه …
    حزب مع جماعة و عدم وضوح …
    لن يحصلوا حتى على أصوات أعضاء جماعتهم العاملين …
    و الأيام بيننا
    و عندما قلت من قبل
    التوريث لن يتم
    و ثورة فى الأفق و نهاية نظام كامل
    و الكل سخر أو رفض ..
    ها أنا أعيد التحدى
    “”
    “”

  3. المفاتيح ضاعت تانى
    قصدى تالت
    ؟؟

    أعتمل نسختين عند بتاع الطبل و علقهم جنب الباب



اكتب تعليــقك